توفي الشاب الصحراوي عبد الله أحمد ولد الخرشي يوم الاثنين الماضي ، نتيجة مروره على لغم مضاد للأفراد بمنطقة “المدلشيات” شرق مدينة بوجدور المحتلة بحولي 50 كلم ، حسبما علمت وكالة الأنباء الصحراوية من مصدر إعلامي صحراوي.

وتعرف هذه المنطقة كالعديد من مناطق الصحراء الغربية التي تقع تحت الاحتلال المغربي وجود آلاف الألغام المضادة للأفراد والعربات كان قد قام بزرعها الجيش المغربي إبان حربه مع الصحراويين.

ولم تقم سلطات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار بأي إجراء يذكر في مسار إزالة هذه الألغام أو إبراز تلك المناطق لتحذير المدنيين من الاقتراب منها.

وكان المغرب قد عبر عن رفضه الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية الرامية إلى التخلص من مثل ذلك السلاح الفتاك، على غرار اتفاقية ” أوتاوا “.

يذكر أن جبهة البوليساريو سبق وأن وقعت نداء جنيف 2005 الخاص بالتخلص من الألغام الفردية ، كما بادرت بعقد اتفاق مع منظمة “ لاند ماين آكشن ” البريطانية والتي يمولها مركز تنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام التابعة للأمم المتحدة ، اتفاقا يقضي بتطهير المناطق المحررة واستطاعت هذه المنظمة منذ سنة 2006 تطهير 15 مليون متر مربع بينها 57 منطقة بالتفاريتي و 79 بمنطقة أمهيريز ، حيث تم التخلص من أزيد من 10000 من القنابل العنقودية و 2000 من الذخيرة الحية”.

يشار إلى أن الصحراء الغربية تعتبر واحدة من المناطق الموبوءة بالألغام (أكثر من سبعة ملايين لغم) والتي تتسبب في قتل العشرات من الصحراويين وإصابة المئات بجروح متفاوتة الخطورة.

المصدر: وكالة الأنباء الصحراوية