قدم السيد غيثي النح، منسق شبكة دراسات الألغام والجدران في الصحراء الغربية (REMMSO) وعضو فريق تنسيق الحملة الدولية لمناهضة جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية محاضرة عن “الجدار في الصحراء الغربية” في الدورة الدراسية حول “النزاع في الصحراء الغربية” التي عقدت بجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا، بغاليسيا، اسبانيا، من 2 إلى 5 يونيو 2014.
وقدم المحاضر لمحة عامة عن مختلف الحواجز والجدران التي وجدت في التاريخ، وشرح الأسباب الكامنة وراء بناء الجدار المغربي، مشددا على أن هذا الجدار قد سبب العديد من العواقب السياسية والاجتماعية والثقافية والنفسية والإنسانية والآثار السلبية على الشعب الصحراوي.
وأوضح المحاضر أيضا للجمهور مدى تلوث الأراضي الصحراوية بالألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة التي لا تزال تقتل وتشوه وتروع السكان الصحراويين على جانبي الجدار. وفقا للسيد غيثي، فإن ما يقلق أكثر هو أنه يتم تعزيز الجدار تحت أعين قوات المينورصو. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك عشرات البلدان الأوروبية التي تجني الأرباح بنحو غير أخلاقي من بيع الأسلحة إلى المغرب، وبالتالي تساهم في إعطاء المزيد من الحياة إلى جريمة ضد الإنسانية، وإطالة معاناة الشعب الصحراوي وتقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع. وتساءل المحاضر كيف يمكن لبلد مثل إسبانيا، يدعي احترام حقوق الإنسان، أن يستمر في منح الأسلحة المختلفة والذخيرة الحية للمغرب وهو البلد الذي يحتل بطريقة غير شرعية أجزاء من الصحراء الغربية.
وفي الختام، عرض المحاضر تقديما عن الحملة الدولية المناهضة جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، مؤكدا على أهمية بذل الجهود الجماعية لإدانة الجدار والمشاركة بنشاط في الحملة.